أعلان الهيدر

السبت، 8 ديسمبر 2018

الرئيسية ماذا بعد الجولة الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني

ماذا بعد الجولة الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني

ماذا بعد الجولة الأخيرة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني


يشهد قطاع غزة منذ حوالي سنتين حالة من الغليان والتوتر بسبب الحصار الصهيوني الخانق المطبق على القطاع، إضافة إلى الإجراءات العقابية التي تنفذها السلطة الفلسطينية في رام الله بهدف الضغط على حركة حماس والتنظيمات في قطاع غزة لتسليم القطاع للسلطة دون شروط.
بسبب هذه الحالة الحرجة اضطرت المقاومة في القطاع لتوجيه حالة الغضب الفلسطينية نحو السياج الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة سنة 1948. 
مما أدى إلى تحويل المنطقة الحدودية إلى منطقة ساخنة تشهد بشكل يومي ومستمر لمواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني، والتي استخدمت خلالها أسلحتها الثقيلة وقوتها العسكرية بهمجية ودون مراعاة حقوق الإنسان، فبلغ عدد الشهداء 186 شهيد وإصابة أكثر من 20000 منهم 4200 طفل وما يقارب 2000 سيدة.
ورغم ذلك، الشعب الفلسطيني مازال صابر وصامد ومصر على مواصلة المسيرات حتى تحقيق الأهداف التي وضعت لها، وأهمها فك الحصار المفروض على القطاع ، وإعادة الزخم الإعلامي للقضية الفلسطينية، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في أرضه وحريته وتحقيق مصيره.
ومن خلال متابعتي الدائمة لهذه المسيرات استنتجت النقاط التالية:
  1. المشاركة في هذه الانتفاضة شملت كافت أطياف المجتمع الفلسطيني حيث تجد في مخيمات العودة أبناء كل التنظيمات السياسية الفلسطينية دون استثناء، وتجد كل شرائح المجتمع من أطفال ونساء وعمال وأغنياء ومتعلمين وأمين والعالم والجاهل و...إلخ.
  2. هناك إصرار فلسطيني منقع النظير على أن ينتزع حقه في الحياة والعيش بكرامة مهما كلفه ذلك من بذل للمال والنفس والنفيس.
  3. استطاعة الإرادة الشعبية أن تنتصر على القوة الصهيونية والعنجهية الصهيونية.
  4. اثبتت المسيرات أن السلمية يمكن أن تساهم في تحقيق الحرية والانتصار على العدو الصهيوني.
  5. أثبتت كذلك أن الشعب الفلسطيني هو الأقدر على تحقيق الانتصار والتنظيمات لوحدها لن تتمكن من الانتصار على العدو الصهيوني دون حصولها على الدعم والمساندة الشعبية.
  6. الاتكال على المنظمات الدولية والدول العربية والغربية لتحقيق مصالح القضية الفلسطينية كان خطآ وأن الشعب الفلسطيني يجب أن يأخذ زمام المبادرة ويعمل على مواجهة الاحتلال.
  7. يجب على المجتمع الفلسطيني أن يتحد في مواجهة هذا الاحتلال فلا تستطيع غزة لوحدها أن تحقق النصر المنشود بل يجب على الضفة المحتلة أن تتحرك وعلى أهلنا في الأراضي المحتلة سنة 1948 أن ينتفضوا ضد المحتل من خلال المظاهرات والمسيرات الشعبية الحاشدة.
  8. العدو الصهيوني لا يستطيع العمل في جو التوتر وبالتالي زيادة مناطق التوتر والمواجهة معه تسبب له الكثير من الإزعاج مما يضعف قدرته على المواجهة.
  9. على المجتمع الفلسطيني أن يبدع بآليات ووسائل مواجهة جديدة وبشكل مستمر ومتواصل حتى لا تمكن العدو الصهيوني من التقاط أنفاسه والتخطيط.
  10. على الجالية الفلسطينية ي الخارج أن تدعم انتفاضة الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة من خلال الدعم المالي والمظاهرات والفعاليات في مختلف الدول المتواجد فيها.

وأهم نتيجة يمكن استخلاصها من هذه المسيرات
أن زوال الاحتلال أصبح ممكن وقريب جدا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.