ما الحل؟"
هذا السؤال بداية تحرير العقل لكل هذه الفوضى الخلاقة في عالمنا العربي،
المؤسسات الدينية تحتاج إلى أن تتحول الى جامعات متخصصة.
يحتاج اليوم طالب العلم الشرعي إلى معارف، إلى علوم، إلى تكنولوجيا، إلى لغات
اذا اردنا ان نرسم خارطة طريق لنهضة الامة ونحرر العقل العربي
علينا ان نفكر بالجيل القادم جيل الشباب
هذه الأمة لن تنهض الا بجيل الشباب،
لو كان الإنسان العربي واعي وجريء ومتحرر عقله من كل أنواع العصبيات
لقال كلمة الحق عندما يحاصر شعب كالشعب الفلسطيني
شعب الحضارة وشعب الأصالة.
عندما يتم قصف أطفال في عمر الزهور
وتصمت كل المنظمات الدولية
كل المنظمات الانسانية
لا أحد يتكلم عن هذه الكارثة الانسانية.
"اين اليوم فلسطين؟ نطبع!!!"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق